معهد البيان — داريا · منذ ٢٠٢٠

داريا… حيثُ تعلّمت الأبجدية كيف تبتسم من جديد في زمنٍ أُغلقت فيه الأبواب، فتحنا نافذة. لم نُرمم جداراً، بل أعدنا بناء إنسان. معهد البيان — منارة تعليمية في داريا

اكتشف القصة

أرقام تتحدث عن مسيرتنا — ست سنوات من العطاء، ونتائج تُحكى على مستوى القطر.

0 سنوات
0 الدرجة الكاملة
0 أولى القطر
0 سنة التأسيس
2020

حينَ كان العالمُ مغلقاً، وكانت داريا بلا صوت… هنا كان معهد البيان.

هنا فقط كان القلمُ أعلى من الخوف.

انتظر ٣ ثوانٍ

نقش الذاكرة

لم نكن خياراً بديلاً،
كنا القرار الأصعب.

ومن يختار الصعب، يصل أولاً. في عام ٢٠٢٠، حين أُغلقت المدارس والأبواب، كان معهد البيان النافذة الوحيدة التي فتحت للطلاب في داريا — لن ننسى ذلك، ولن يتوقف العطاء.

باب المعهد — أثر

صدارة القطر

لم يحملوا أرقامهم… بل حملوا البيان معهم إلى القمة. هؤلاء هم أوائل وفرسان معهد البيان — أسماء ستُذكر.

رفاه
رفاه عبد الوهاب جمال الدين٢٣٦إصرار
رهام عبد الحكيم
رهام عبد الحكيم مطر٢٣٥تميز
رهام ماجد
رهام ماجد عديلاة٢٠٣٨إرادة
محمد حسان
محمد حسان السقا٢٣٥عزيمة

فرسان الـ ٢٤٠ — الكمال ليس صدفة، بل قرارٌ يومي.

هذه العلامات ليست نهاية الرحلة، بل بداية تأثيرٍ طويل.

جيلٌ وُلد في زمن الشدّة
وتخرّج بلغة الانتصار

هنا، لا تشاهد حفلاً… بل تشهد لحظة عبور. حفلات تخريج معهد البيان — حيث تتحول الدرجات إلى دموع فرح، والجهد إلى فخر يملأ سماء المنطقة.

حين يصبح التعليم موقفاً… لا مهنة.

لم يأتوا ليشرحوا المنهاج فقط، بل ليشرحوا الحياة لمن كاد أن يفقد إيمانه بها. خلف كل طالب عظيم في معهد البيان، معلم آمن به.

المدير وأستاذ الرياضيات
المدير — الرياضيات
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
المدير وأستاذ الرياضيات
المدير — الرياضيات
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
المدير وأستاذ الرياضيات
المدير — الرياضيات
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر
الكادر

لماذا معهد البيان؟

منارة تعليمية واحدة في داريا تجمع التميز والثقة والأثر. نستقبل طلاب وطالبات المرحلة الثانوية في داريا وريف دمشق، ونرافقهم حتى حفل التخرج.

١

أولى على القطر

خريجاتنا وخريجونا يحققون أعلى الدرجات على مستوى الجمهورية، ومنهم من حقق ٢٤٠/٢٤٠.

٢

كادر متميز

معلمون يشرحون الحياة قبل المنهاج، ويجعلون من المعهد بيتاً ثانياً للطالب.

٣

منهاج دقيق

ملاحقة أدق تفاصيل الأسئلة الوزارية والامتحانات، مع متابعة حثيثة لكل طالب.

٤

ست سنوات عطاء

من ٢٠٢٠ حتى اليوم، نافذة مفتوحة لمَن اختار الصعب ووصل أولاً.

نظامنا التعليمي

معهد البيان يتبع نظاماً تعليمياً متكاملاً يجمع بين الدوام الكامل، المتابعة مع أولياء الأمور، وحل كافة الأسئلة والتمارين.

النظام المدرسي

معهد البيان يتبع نظاماً تعليمياً مدرسياً حيث يتلقى الطالب حصصاً كاملةً وبدوام كامل.

متابعة ولي الأمر

ينفرد معهد البيان بنظام متابعة متكامل للطلاب من خلال التواصل المستمر مع ولي الأمر عبر الرسائل النصية والمقابلات الشهرية. هدفنا من هذه المتابعة المركزة ليس فرض القيود بل الشعور بالمسؤولية وتقديم الأسهل لكم.

حل الأسئلة

يتلقى الطالب المنهاج كاملاً ويتم حل كافة أسئلة الدورات السابقة والتمارين والأسئلة في الكتب الدراسية، مع تدريب الطالب على النماذج الامتحانية.

المذاكرات والتسميع

تقيم معهد البيان امتحانات ومذاكرات أسبوعية وشهرية نموذجية تحاكي أسئلة الامتحان النهائي، بالإضافة إلى التسميع الشفهي اليومي خلال كل درس؛ ليبقى الطالب على تواصل مستمر مع معلومات المنهاج ويحصل على أفضل الدرجات.

الكادر التدريسي والإداري

يمتلك معهد البيان كادراً تدريسياً وإدارياً وتوجيهياً ذا خبرة تعليمية طويلة وإمكانيات عالية، مع وسائل توضيحية مبتكرة ومتطورة.

فرز الطلاب

يتم فرز الطلاب حسب مستواهم التعليمي وتحصيلهم الدراسي لضمان أفضل بيئة تعليمية لكل طالب.

تعدد الفروع

يمتلك المعهد فروعاً منظمة؛ حيث توجد فروع خاصة للبنين وفروع خاصة للبنات.

الأمانة · الدقة · الريادة

أ

الأمانة

طالبكم أمانتنا منذ اليوم الأول. نتعامل مع كل طالب وطالبة بمسؤولية وشفافية، ونضع مصلحتهم ونجاحهم في صدارة عملنا.

د

الدقة

منهاجنا يلاحق أدق تفاصيل الأسئلة الوزارية والامتحانات. لا نترك فراغاً — نراجع، نتابع، ونصل مع الطالب إلى النتيجة التي يستحقها.

ر

الريادة

لا نتبع المعايير فقط، نحن من يضعها في ريف دمشق. معهد البيان مرجعية تعليمية يُحتذى بها.

الأستاذ محمد جمال الدين

الأستاذ محمد جمال الدين

إلى المؤسس الذي لم ينحنِ للعواصف.. في 2020، كنتَ تملك رؤية لم يرها غيرك. جعلتَ من معهد البيان البيت الثاني لكل طالب طموح في داريا. بفضلك، تحولت الجدران الصامتة إلى قاعات تصدح بالعلم، واليوم، هذا الموقع هو شاهدٌ رقمي على ست سنوات من العطاء الذي غير مسار حياة المئات. شكراً أستاذنا.